الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
252
معجم المحاسن والمساوئ
الدنيا والآخرة » قالت : فو اللّه ما ذهبت الايّام حتّى أرسل إليه الدعي عبيد اللّه بن زياد فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السّلام فأبى أن يتبرّأ منه فقال : له الدعيّ فبأي ميتة قال لك تموت ؟ قال : أخبرني خليلي أنّك تدعوني إلى البراءة منه فلا أتبرأ منه فتقدّمني فتقطع يديّ ورجليّ ولسانيّ . . . الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 4 - الإرشاد ج 1 ص 173 : عن العامّة بطرق مختلفة انّ الحجّاج بن يوسف الثقفي قال : ذات يوم احبّ أن أصيب رجلا من أصحاب أبي تراب فاتقرّب إلى اللّه بدمه فقيل له ما نعلم أحدا كان أطول صحبة لأبي تراب من قنبر مولاه فبعث في طلبه فاتى به فقال : له أنت قنبر ؟ قال نعم ، قال : قال أبو همدان ؟ قال : نعم ، قال مولى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ قال : اللّه مولاي وأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وليّ نعمتي قال : أبرأ من دينه قال : فإذا برئت من دينه تدلّني على دين غيره أفضل منه قال : انّي قاتلك فاختر أيّ قتلة أحبّ إليك ، قال : قد صيّرت ذلك إليك قال : ولم قال : لأنّك لا تقتلني قتلة إلّا قتلتك مثلها ولقد أخبرني أمير المؤمنين عليه السّلام أن منيتي تكون ذبحا ظلما بغير حقّ فامر به فذبح . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 5 - عوالي اللئالي ج 2 ص 104 : روى انّ مسيلمة الكذّاب أخذ رجلين من المسلمين فقال لأحدهما : ما تقول في محمّد ؟ فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فما تقول فيّ ؟ قال : أنت أيضا ، فخلّاه وقال : للآخر ما تقول في محمّد فقال رسول اللّه ، قال فما تقول فيّ ، قال : أنا أصمّ ، فأعاد عليه ثلاثة فأعاد جوابه الاوّل ، فقتله فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « فقال : أمّا الاوّل فقد أخذ برخصته اللّه وأمّا الثاني فقد صدع بالحقّ فهنيئا له » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 .